الحشرات

الجـراد أضراره وطرق مكافحته

حشرة الجراد والإسم العلمي لها Locusta هي حشرات من فصيلة مفصليات الأرجل رتبة مستقيمات الأجنحة، وهناك أكثر من عشرون ألف نوعاً من حشرات الجراد على مستوى العالم. وتتغذى على النباتات والحاصيل الزراعية ولها أرجل خلفية قوية تساعدها على القفز 20 مرة أطول من حجمها ويبلغ طول الجرادة من 3 سم إلى 13 سم.

ويغطي جسمها  طبقة من مادة  الكيتين Chitin، ولديها أسنان حادة وتحمل زوج قصير من قرون الإستشعار. كما يستطيع الجراد أن يصدر أصواتاً موسيقية من خلال حك الأرجل الخلفية أو الأجنحة الأمامية مع جسمه.

تقوم أنثى الجراد بعملية الحفر تحت الأرض لتضع بيضها عن طريق آلة وضع بيض سيفية .كما تقوم بتغطية البيض بسائل لتحميه من البرد،حتى يفقس.

وللجراد أعداء كثيرين في الطبيعة مثل الطيور والفئران والثعابين والخنافس والعناكب. ويعتبر الجراد أكلة مفضلة عند كثير من الشعوب في آسيا وبعض الدول العربية،وذلك لأنها غنية بالبروتين الذي يمثل 62% ودهون 17% وعناصر أخرى غير عضوية تمثل باقي النسب مثل: الماغنسيوم، الكالسيوم، والبوتاسيوم، المنجنيز، الصوديوم، الحديد، الفوسفور، وغيرها.

وتمر دورة حياة حشرات الجراد بثلاث مراحل أساسية هي البيضة، الحورية، الحشرة الكاملة.وتختلف الفترة الزمنية لكل مرحلة تبعاً للظروف الجوية السائدة، ويختلف طول عمر الجراد المكتمل النمو الفردي، إذا يتراوح ما بين شهرين ونصف إلى خمسة أشهر .

يستطيع الجراد يلتهم في الكيلومتر الواحد من السرب حوالي مائة ألف طن من النباتات الخضراء في اليوم، وهو ما يكفي لغذاء نصف مليون شخص لمدة سنة! (الجرادة تأكل من 1,5إلى 4 جرام  من النباتات – ويحتوى الكيلو متر المربع الواحد منه على حوالي خمسين مليون جرادة على الأقل).

وتتغذى هذه الحشرات على الأوراق والأزهار والثمار والبذور وقشور النبات والبراعم وبصفة عامة يصعب تقدير الأضرار التي يسببها الجراد بسبب طبيعة الهجوم العالية، حيث تعتمد الأضرار على المدة التي سيبقى بها الجراد في المنطقة الواحدة وحجم الجراد ومرحلة المحصول لذلك تكون عملية المسح المستمر ضرورية جداً لمراقبة الأعداد الحالية للجراد حتى يمكن تحديد طرق المكافحة المناسبة لها.

ومن مخاطر انتشار الجراد أنه يقضى على المحاصيل الزراعية وبالتالى تقل الإنتاجية وترتفع الأسعار ويكون له ضرر كبير على الإقتصاد الوطني .. إن آفة الجراد تمثل خطراً على معظم المحاصيل الزراعية وذلك لأنها تتغذى على الأوراق والأزهار والثمار والبذور وقشور النبات والبراعم، عن طريق كسر الأشجار نظراً لثقلها عندما تستقر بأعداد كبيرة على الشجر، وتتناول الجرادة الواحدة من الغذاء ما يعادل وزنها أو يزيد من المحاضيل الزراعية في اليوم الواحد.

 

ماهي أنواع الجـراد:

هناك العديد من أنواع الجراد لكنه ينقسم في واقع الأمر إلى نوعان و هما (الجراد الماكث والجراد المهاجر.) أما أنواعه فهي:

الجراد الصحراوي (Shistocerca Gregaria)‏ ومن أهم صفاته أنه يستطيع السفر لمسافات طويلة، ويتناسل بكثرة حيث تضع الأنثى من 95 إلى 158 بيضة في المرة الواحدة ولثلاث مرات على الأقل في حياتها، أما عن أماكن تواجده فهو ينتشر في عدة أماكن وهي: المناطق الصحراوية الجافة في أفريقيا وموريتانيا والمغرب والسودان وشبه الجزيرة العربية واليمن وعمان، وفي منطقة جنوب غرب آسيا الممطرة.

الجراد الأفريقي المهاجر

الجراد الشرقي المهاجر في جنوب شرق آسيا.

الجراد الأحمر في شرق أفريقيا.

الجراد البني في جنوب أفريقيا.

الجراد المصري (Anacridium Aegyptium)

الجراد الأسترالي في أستراليا.

جراد الأشجار في أفريقيا وحوض المتوسط.

الجراد المغربي  (Dociostaurus marcoccanus)‏.

 

هناك أيضاً تحذيرات من أكل الجـراد:

حيث أنه مع انتشار الجراد تم التحذير من أكله وذلك بسبب تسممه بالمبيدات الحشرية «عن طريق الرش»؛ ومن ثم فإنه قد يتسبب في تسمم من يتناوله.

 

ولكن توجد أيضاً فوائد لأكل الجراد فما هي؟

وإذا كان تناول حشرة الجراد يشكل خطراً على صحة الإنسان، فحتى وقت قريب كان الجراد يمثل أكل شعبية يتم تناولها على نطاق واسع ،اعتقاداً من البعض بالفوائد الصحية للجراد.

فقد كشفت دراسة حديثة أجريت في يوليو 2019، وأجراها علماء من جامعة روما الإيطالية، عن الكثير عن فوائد الجراد ومجموعة أخرى من الحشرات، أهمها منع تطور مرض السرطان في الجسم، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

فبحسب ما توصلت إليه الدراسة ( للتعرف على فوائد الجراد ) فإن مضادات الأكسدة التي تعمل على حماية الجسم من الشوارد الحرة التي تسبب شيخوخة وانهيار الخلايا والمتوفره في الفيتامينات C,E,A، إتضح أن هناك بعض أنواع الحشرات ومنها الجراد، تحتوي على كميات هائلة من مضادات الأكسدة وتساعد على التقليل من خطر الإصابه بمرض السرطان.

وأثبتت دراسة أمريكية، أجرتها جامعة جومو كينياتا للزراعة والتكنولوجيا في كينيا ووزارة الزراعة الأمريكية ترجع إلى عام 2015، أن أكل الجراد الصحراوي يدعم صحة الإنسان، ويقيه من أمراض خطيرة، مثل خفض الإصابة بأمراض القلب.

وأكدت الدراسة الأمريكية أن الجراد الصحراوي يحتوي على تركيبة غنية من المواد الخافضة للكوليسترول مثل فيتوسترولس؛ ما يساعد على الحد من احتمالات التعرض لأمراض القلب، بجانب احتوائها على أحماض دهنية تساعد على مكافحة السرطان.

وذهب متخصصون في الطب البديل أو العلاج بالأعشاب، إلى أن أكل الجراد يُعد علاجاً لبعض الأمراض، مثل الروماتيزم، آلام الظهر، وتأخر نمو الأطفال.

وتشير دراسات أخرى إلى أن الجرادة الواحدة يمكن أن يصل طولها إلى 13 سنتيمتر ، يعني يقترب حجمها من حجم الجمبري الجامبو، و يعتبر الجراد أكلة مفضلة لدى الكثير من شعوب العالم في آسيا وبعض الدول العربية كما ذكرنا مسبقاً ،فحشرة الجراد غنية جداً بالبروتين الذي يمثل 62% ودهون 17% وعناصر غير عضوية ضرورية لجسم الإنسان تمثل النسب الباقيه مثل: الماغنسيوم، الكالسيوم، والبوتاسيوم، المنجنيز، الصوديوم، الحديد، الفوسفور، وغيرها.

 

ما هي طرق مكافحة الجراد:

لمكافحة الجراد والتخلص منه أو السيطرة عليه يمكننا عمل الإجراءات التالية لتلافي المخاطر التي يتسبب فيها:

القيام برش المبيدات الحشرية عن طريق الطائرات في النقاط الحرجة التي يتعذر الدخول إليها والسيطره عليها.

إستخدام الطريقة البيولوجية ( المبيدات الحيوية ) عن طريق إستخدام فطر الميتاريزيم حيث أثبتت الفطريات من فصيلة Metarhizium acridum، على وجه الخصوص، أنها فعّالة جداً في مكافحة الجراد، حيث أنها تقتل الحوريات والحشرات الكاملة في غضون أسبوع أو أسبوعين ( تتم عن طريق تحويل الفطريات إلى مساحيق ثم ينم خلط هذه المساحيق بالزيت ومن ثم رشها في الحقول من خلال الطائرات أو السيارات.)

ويصيب المبيد الحيوي الجدار الخارجي للحشرة، ويخترق تجويف جسم الحشرة فيتسبب الفطر في موت الجرادة خلال (4 أو 10) أيام على الأكثر، ومن مميزات هذا الفطر أنه ينتقل من حشرة إلى أخرى سريعاً، ولا يؤذي النباتات والحيوانات والحشرات الأخرى في المنطقة كما تفعل الطرق الكيميائية. وهذا الفطرقد حقق نجاحاً في المكافحة الفعّالة للجراد على نطاق واسع.

إن المبيدات المستخدمة حالياً من الأنواع ذات التأثير القاتل بالملامسة ،حيث تقتل الحشرة بمجرد ملامستها لقطرات المبيد بشكل مباشر أو عن طريق ملامسة النباتات المرشوشة أو بابتلاع أوراق النبات المرشوشة ·

ويمكنك التعرف على المزيد من المعلومات من خلال المواقع التالية:

 

مشاركات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق